الظهور بلا قيمة غير ضجيج
دابا ولى ساهل تبان.
بوستات، ستوريز، فيديوهات… كل نهار.
ولكن السؤال الحقيقي هو: *شنو كتضيف؟*
حيت الظهور بوحدو ما كيكفيش.
—
## بزاف الظهور، وقليل القيمة
كاين اللي:
* كينشر بزاف
* كيهضر بزاف
* دايماً حاضر
ولكن ملي تسوّل:
شنو استفدنا؟
شنو تعلّمنا؟
شنو تغيّر؟
الجواب غالباً: *والو*.
هاد الشي هو الضجيج.
—
## القيمة هي اللي كتعطي المعنى للظهور
القيمة تقدر تكون:
* فكرة
* تجربة
* درس
* حل لمشكل
* رأي صادق
إلى ما كانتش القيمة،
الظهور غير تشويش.
—
## ماشي خاصك تبان بزاف، خاصك تبان مزيان
خير من 10 بوستات فارغين
بوست واحد فيه معنى.
خير من ألف مشاهدة
واحد يقول: “هاد الشي فادني”.
—
## الظهور بلا قيمة كيتنسى بسرعة
الناس كتشوف،
كتدير سكرول،
وكتنسى.
ولكن القيمة:
* كتخلي الأثر
* كتبني الثقة
* وكتخلي الناس ترجع ليك
—
## الخلاصة
ما تركّزش على:
“واش بانيت اليوم؟”
ركّز على:
“شنو زدّت اليوم؟”
حيت فالعالم اللي عامر بالضجيج،
اللي عندو قيمة هو اللي كيبقى.
